باسم الأنصاري

34

موسوعة طب الأئمة ( ع )

و قال صلّى اللّه عليه واله : « الأكل مع الخدّام من التواضع ؛ فإنّه من أكل معهم اشتاقت إليه الجنّة » . وقال صلّى اللّه عليه واله : « الأكل في السوق من الدناءة » . من طب الأئمة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا تأكل وأنت تمشي إلّا أن تضطر إلى ذلك » . عن عمر بن أبي شعبة قال : ما رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام يأكل متّكئا ، ثم ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال : ما أكل متكئا حتى مات . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « كل ما يسقط من الخوان ؛ فإنّه شفاء من كل داء لمن أراد أن يستشفي به » . من كتاب « الفردوس » عن أنس قال : قال النبي صلّى اللّه عليه واله : « من أكل ما يسقط من المائدة عاش ما عاش في سعة من رزقه ، وعوفي في ولده وولد ولده من الجذام » . ورأى النبي صلّى اللّه عليه واله أبا أيوب الأنصاري يلتقط نثارة المائدة ، فقال صلّى اللّه عليه واله : « بورك لك وبورك عليك وبورك فيك » ، فقال أبو أيّوب : يا رسول اللّه ! ولغيري ؟ قال : « نعم ! من أكل ما أكلت فله ما قلت لك » . أو قال : « من فعل ذلك وقاه اللّه الجنون والجذام والبرص والماء الأصفر « 1 » والحمق » . روي عن الفضل بن يونس قال : إنّي في منزلي يوما فدخل عليّ الخادم ، فقال : إنّ بالباب رجلا يكنّى أبا الحسن يسمّى موسى بن جعفر عليهما السّلام ، فقلت : يا غلام ! إن كان الذي أتوهّم فأنت حرّ لوجه اللّه . قال : فبادرت إليه فإذا أنا به عليه السّلام ،

--> ( 1 ) - وهو الماء الذي يجتمع في البطن ويعتريه داء الاستسقاء .